دانيال بايبس
Mobile Edition
Regular Site

مدرسة إسلامية في بردجيفيو بإلينوي

بقلم دانيال بايبس
FrontPageMagazine.com
٢٠ يونيو ٢٠٠٥

المصنف الإنجليزي الأصلي: A Madrassah in Bridgeview, Illinois
ترجمة: ع. ز.

ربما تمثل المدارس الإسلامية جانباً، من حياة المؤسسات الإسلامية في الولايات المتّحدة، لا نعرف عنه إلا أقل القليل، فهي تعمل بعيداً عن عيون المجتمع، إلا أن العديد من الإشارات إنما تُوحي بأنها تتصف بالراديكالية والتطرف. عندما يُتاح لمراسل الفرصة النادرة لمقابلة هيئة التدريس والطلاب، خصوصا عندما يتبعه مصور، تلك إذاً فرصة هامة.

نالت مَرجريت ميكلز من تايم ماجازين "درجة غير عادية من النفاذ" إلى داخل المدرسة العالمية (زا يونيفرسال سكوول) في بريدجيفيو، إلينوي، ستّة عشر ميلاً جنوب غرب وسط مدينة شيكاجو، والتي تضم 638 طالباً في الصفوف من مرحلة ما قبل المدرسة حتى الصف الثاني عشر. كتبت السيدة ميكلز انطباعاتها في "المدرسة النموذجية، على الطريقة الإسلامية" والتقط روبرت أي . ديفَس بعض الصور المميّزة والمدهشة.

لسوء الحظ، أثبت ميكلز جهلها بالطبيعة الحقيقية للمدرسة العالمية، فهي تصوّرها كمؤسسة معتدلة، لكن المعلومات التي هي نفسها تزوّدنا بها إنما تُشير إلى أنها مدرسة تمثل نسخة أو صورة متطرّفة من الإسلام.

هناك عدّة أمثلة تتعلّق بالجنس والعلاقة بين الجنسين:

هناك اتجاهات أخرى تتعلق بأوضاع المسلمين في الولايات المتّحدة:

وتكتمل الصورة بذاك الانشغال الزائد بالسياسة الخارجية:

أنهيت مقالة مَرجريت ميكلز وأنا أشعر بخيبة أمل وإحباط مُضاعف. أولا، كيف تعجز صحفية التايم المخضرمة عن رؤية حقيقة مدرسة أمريكية ماثلة أمام عينيها، وهي تغص بمشاعر وأفكار الاغتراب والعزلة والإحباط والغضب والاستياء والشعور بالتميز والتفوق على الآخرين الذين يُنظر إليهم بوصفه أدنى ذكاءً وخلقاً وإحساساً، وجميعها تغذّي المزاج الإسلامي المتطرف. ثانيا، إن هذه "المدرسة النموذجية" تضخ بشكل هادئ وصريح خريجين يتمنّون أن يخلقوا الولايات الإسلامية الأمريكية.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - --

تحديث بتاريخ 17 مارس، 2006: تبين أنّ نجمة السماء الإسلامية، إنجرد ماتسون، كانت على صلة بالمدرسة العالمية ببريدجيفيو، إلينوي. (طبقا لسيرتها الذاتية في حدث تعقده جمعية أو رابطة الطلاب المسلمين والذي يبدأ اليوم.)

أثناء دراساتها العليا في شيكاجو، ارتبطت الدّكتورة ماتسون بالجالية الإسلامية المحليّة، وكانت عضواً في مجلس إدارة المدرسة العالمية في بريدجيفيو.

التعليق: مرة أخرى، لا يسع المرء إلا أن يكون معجباً بدقة ومهارة اللوبي الوهابي.

فئة المقالة:  الأكاديميا (الجامعات ومراكز البحث والأساتذة والباحثون), الإسلام في أمريكا اشترك مجانا في قائمة البريد لإلكتروني الأسبوعي بالعربية لدانيال بايبس