صفحة ويب الكتاب.

ثم يقارنون ذلك بالحجج السائدة منذ عام 1967، عندما سيطرت القوات الإسرائيلية على ذلك الحرم. فقط بعد ذلك التاريخ، اتضح أن الأولوية الفلسطينية لنزع الشرعية عن السيطرة اليهودية تفوقت على الحاجة الإسلامية للشرعية. عندها فقط تم التخلص من تراث واسع من أجل الراحة التكتيكية. عندها فقط وجدت الكذبة الكبرى جمهورًا دوليًا، على سبيل المثال، ضغطت حكومات الدول ذات الأغلبية المسلمة على اليونيسكو وغيرها من المنظمات الدولية لتبني الرواية الفلسطينية.
أخيرًا، وثق رايتر وديمانت المؤلفين القلائل الذين ظلوا أوفياء للحقائق الإسلامية.
يوضح المؤلفان هذه النقاط بسرعة وبقوة في كتابهما النحيف، دون ترك مجال للجدل أو العذر. إنهما يفعلان ذلك بضبط نفس علمي جدير بالثناء، على أمل إقناع الجمهور المسلم بالعودة إلى معانيه الأخلاقية والدينية. ويضيف هذا المراجع أن اليوم الذي يتخلى فيه الفلسطينيون عن زيفهم الأساسي حول عدم ارتباط جبل الهيكل باليهودية، سيمثل خطوة كبيرة نحو إنهاء الحرب على إسرائيل.