|
|||||||||||
|
|||||||||||
إنكار الإرهاب الإسلامويبقلم دانيال بايبس http://ar.danielpipes.org/article/10978 المصنف الإنجليزي الأصلي: Denying [Islamist] Terrorism أي متابع للتحقيق في مذبحة منتصف يناير و التي ذهب ضحيتها عائلة أرمانيوس (الزوج، الزوجة، و بنتان شابتان)، و هم أقباط يعيشون في مدينة جيرسي بولاية نيوجيرسي، يعلم من هم المتشبه بهم المفترضون: إسلاميون غاضبون من المهاجرين المصريين المسيحيين و الذين تجرأوا على الدخول في جدال على الإنترنت حول الإسلام و حاولوا تحويل مسلمين إلى المسيحية. مع ذلك، قامت السلطات بغض النظر عن هذا الدليل الظرفي واسع النطاق، مصرة على أنه "لا وجود لأي حقائق في هذه المرحلة" تثبت وجود دافع ديني لجرائم القتل تلك. بطريقة أو بأخرى، غاب عن المدعي أن الضحايا الأربعة من هذه العائلة الهادئة تم إعدامهم بشكل وحشي وفق طرق شعائرية إسلاموية (هجمات متعددة بإستخدام السكين و شبه قطع للرأس)، و فاته أيضاً أن مدينة جيرسي لديها سجل من النشاط الإسلاموي و العنف الجهادي، و أن موقع بالتوك حمل تهديداً ضد حسام ارمانيوس "سنتعقبك كالدجاجة و نقتلك". قوات الأمن تبدوا أكثر حرصاً على تفادي رد فعل من الإسلامويين و الإتهام بالعداء للإسلام أكثر من حرصها العثور على الجناة. هذا الموقف من الإنكار هو جزء من نمط شائع جداً. لقد قمت سابقا بتوثيق ممانعة في مدينة نيويورك المجاورة عن وصف حادثة 1994 في جسر بروكلين بالإرهاب ("غضب طريق" كان وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي المفضل) و إطلاق النار في مبنى الإمباير ستيت عام 1997 (قال رودلف جولياني "الكثير الكثير من الأعداء في ذهنه") و جرائم القتل في مطار لاكس في يوليو 2002 و التي تم تجاهلها على أنها "نزاع عمل" و موجة القنص من قبل قناصة بيلتواي في أكتوبر 2002 لم يتم تبريرها، و تُرك للصحافة عزوها إلى عوامل مثل "خلافات عائلية". هذه الحالات ليست سوى جزءاً من نمط أوسع.
كما أن هذا المشكل لا ينحصر في السلطات الأمريكية فحسب.
لقد قمت بذكر 13 حالة هنا و قدمت معلومات حول حوادث أخرى على سجل الويب الخاص بي. لم هذا القلق المتكرر من الإعتراف بوجود الإرهاب الإسلاموي من قبل السلطات، لم هذا الرفض المخجل؟ بالنسبة لتلك المسألة، لم هناك عدم رغبة مماثلة لمواجهة الحقائق حول المتطرفين اليمينيين، كما هو الحال في جريمة 2002 و التي قام فيها أحد حليقي الرؤوس بقتل يهودي حسيدي خارج مطعم كوشر للبيتزا في تورنتو، و التي لم تقم الشرطة بتصنيفها على أنها جريمة كراهية؟ ذلك لأن الإرهاب له آثار أكبر بكثير من العقاقير الطبية، غضب الطريق، مجانين فاقدين لأعصابهم، أو حوادث صناعية إستثنائية. يمكن تجاهل أولئك. الإرهاب الإسلاموي، في المقابل، يتطلب تحليلاً لدوافع الجهاديين و التركيز على المسلمين، و هي خطوة غير مرغوب فيها بشدة من قبل السلطات. و هكذا، الشرطة، المدعون العامون و السياسيون يخجلون من مواجهة الحقائق الصارخة لصالح المهدئات غير الدقيقة. سلوك النعامة هذا يسبب تكاليف باهظة، فأولئك الذين يرفضون الإعتراف بالعدو لا يمكنهم هزيمته. التظاهر بأن الإرهاب لا يحدث هو ضمان بأنه سيتكرر من جديد. فئة المقالة: الإرهاب, الإسلام الجهادي العسكري, الإسلام في الغرب اشترك مجانا في قائمة البريد لإلكتروني الأسبوعي بالعربية لدانيال بايبس يمكن إعادة نشر هذا النص أو إعادة توجيهه طالما تم تقديمه ككل لا يتجزأ مع المعلومات الكاملة حول كاتبه، تاريخ و مكان النشر، و رابط الموضوع الأصلي. |
|
||||||||||
|
كل المواد على هذا الموقع ©1980 - 2013 دانيال بايبس. الترجمة من إعداد ع. ز. |
|||||||||||